باستخدامك للموقع فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالجمعية.
جمعية البر الأهلية بمستورة- 2106 الشارع العام - رابغ - مكة المكرمة
966556338488
إهداء كفالة يتيم هو من أجمل ما يمكن أن يُقدَّم هدية — وأعظمه أثراً وأبقاه في الصحيفة. فهو ليس هدية عادية تُشترى من الأسواق وتُنسى مع الوقت — بل هو صدقة جارية تُكتب في صحيفة من أهديته كل يوم، يُكتب لك معها أجر الإهداء، وتجمع بينكما صلة خير لا تنقطع.
وما يجعل إهداء كفالة يتيم في الحرم المكي مختلفاً بشكل خاص هو اجتماع ثلاثة أشياء في عمل واحد: فضل كافل اليتيم القريب من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وفضل الصدقة الجارية التي لا تنقطع بالموت، وفضل المكان المبارك داخل حد الحرم. هذا الاجتماع النادر هو ما يجعل هذه الهدية لا مثيل لها.
[ اطلع على خيارات إهداء كفالة يتيم — أسفل الصفحة ]
إهداء كفالة يتيم يعني أن تتبرع بكفالة يتيم مدى الحياة أو بجزء منها، وتجعل ثوابها لشخص آخر — حياً كان أم متوفياً. أنت من يدفع التبرع ويتخذ القرار، لكن الأجر الأساسي يُكتب لمن نويت الإهداء إليه، ويُكتب لك أجر الإهداء فضلاً عن ذلك.
وقد أجمع جمهور أهل العلم على جواز إهداء ثواب الصدقة الجارية — حياً لمن هو حي أو إلى ميت — بدليل الأحاديث النبوية الصريحة التي تُثبت وصول الصدقة للميت وانتفاعه بها.
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له." — رواه مسلم
فإذا كانت الصدقة الجارية تنفع صاحبها بعد مماته فكذلك تنفع الميت حين يُهديها إليه أهله — وهذا ما أجمع عليه جمهور أهل العلم.
تخيّل أنك قدّمت لشخص عزيز هدية تُكتب في صحيفة حسناته كل يوم — حتى بعد أن يُنسى كل شيء آخر. هذا ما تُحققه إهداء كفالة اليتيم. وإليك مقارنة توضح الفارق:
إهداء كفالة يتيم في الحرم المكي هدية تجمع ثلاث فضائل في آنٍ واحد.
[ أهدِ كفالة يتيم لمن تحب — اطلع على خيارات الإهداء أسفل الصفحة ]
إهداء كفالة اليتيم مناسب لكل من تحب وكل مناسبة تريد إحياءها:
الوالدان الأحياء: هدية تجري في صحيفتهم كل يوم — أعظم ما تُقدمه لمن رعاك وضحّى من أجلك.
الوالدان المتوفيان: صلة تمتد إليهم بعد رحيلهما — أجر يصل إليهما كل يوم حتى بعد الوداع.
الزوج أو الزوجة: شراكة في الأجر والخير — هدية تقول فيها "أريدك معي في الجنة".
الأبناء والأحفاد: تُعلّمهم معنى الصدقة وتُشركهم في خير يتجدد.
الأصدقاء والأقارب: هدية فريدة لا تشبه غيرها — تُفاجئ وتُؤثر ولا تُنسى.
عن روح متوفى: أجمل ما تُقدمه لمن رحل — صدقة جارية تجري في صحيفته كل يوم.
حين تُهدي كفالة يتيم في الحرم المكي عبر جمعية البر الأهلية بمستورة — فأنت تُضيف إلى الإهداء بُعداً مكانياً يرجى معه مضاعفة الأجر. فمشاريع الجمعية قائمة داخل حد الحرم المكي — وللمكان أثره كما للزمان في مضاعفة الحسنات عند أهل العلم.
وهذا يعني أن المُهدى إليه يحصل على أجر كفالة اليتيم مدى الحياة، مضافاً إليه فضل المكان المبارك — وهذا جمعٌ نادر لا يتوفر في كثير من خيارات الإهداء.
جمعية البر الأهلية بمستورة تتيح خيارات إهداء متعددة تناسب كل مناسبة وكل ميزانية:
إهداء سهم الفرد — 99 ريالاً: كفالة يتيم واحد مدى الحياة — هدية بسيطة في قيمتها، عظيمة في أثرها.
إهداء سهم الوالدين — 198 ريالاً: كفالة يتيمين — يتيم عنك ويتيم عن من أهديته.
إهداء سهم الأسرة — 396 ريالاً: كفالة لأسرة كاملة — الأجر يشمل المُهدى إليه وأسرته.
إهداء الصك الوقفي: وثيقة وقفية معتمدة — يمكن تسليمها أو إرسالها بطاقة إهداء.
وتُرسل الجمعية بطاقة إهداء إلكترونية مخصصة باسم المُهدى إليه — تبقى ذكرى الخير حاضرة في قلبه وتُعلمه بما فعلت من أجله.
[ اختر خيار الإهداء وتبرع الآن — أسفل الصفحة ]
نعم — حين تُهدي كفالة يتيم لشخص آخر يحصل هو على أجر الكفالة الجارية، وتحصل أنت على أجر الإهداء. فالله تعالى لا يُضيّع أجر من أحسن — وهذا من فضله العظيم أن جعل الإهداء بابَ خيرٍ للمُهدي والمُهدى إليه معاً.
نعم — وهو من أجمل ما يمكن تقديمه في المناسبات السعيدة. فبدلاً من هدية مادية تُنسى، تُقدم هدية روحية تُكتب في الصحيفة. وكثير من الناس باتوا يُفضلون تلقّي مثل هذه الهدايا لما فيها من معنى عميق.
نعم — وهذا مما أجمع عليه جمهور أهل العلم بالدليل الصريح. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية..." رواه مسلم. فإذا كانت الصدقة الجارية تنفع صاحبها بعد مماته فكذلك تنفعه حين يُهديها إليه أهله.
خيار الكفالة الشهرية يتيح لك المساهمة بمبالغ شهرية منتظمة — وهو في جوهره تقسيط للكفالة. ويمكن إهداء هذا الخيار باسم شخص عزيز.
الهدايا المادية تبلى وتُنسى — لكن إهداء كفالة يتيم في الحرم المكي يبقى أجره يتجدد في صحيفة من أهديته كل يوم. وحين يذكر من أهديته ربّه ويدعو له — فأنت شريك في ذلك الدعاء.
وهذا هو المعنى الحقيقي للهدية العظيمة — ليس ما يُقدَّم في الدنيا فحسب، بل ما يبقى في الآخرة.
أهدِ كفالة يتيم الآن — هدية لا تُنسى
اختر من تُريد إهداءه — سواء كان حياً يُسعد أو متوفياً تصله — وتبرع الآن عبر منصة جمعية البر الأهلية بمستورة.
[ أهدِ كفالة يتيم الآن — داخل حد الحرم المكي ]