باستخدامك للموقع فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالجمعية.
جمعية البر الأهلية بمستورة- 2106 الشارع العام - رابغ - مكة المكرمة
966556338488
سقيا يوم عرفة من أعظم ما يمكن أن يُقدَّم في موسم الحج — فهي تجمع بين فضل سقيا الماء التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقات، وبين فضل يوم عرفة الذي هو أفضل أيام السنة وأكثرها إجابةً للدعاء وعتقاً من النار.
ومن المعروف أن الحجاج في يوم عرفة يقفون ساعات طويلة في ميدان عرفة تحت حرارة الشمس — في أشد الأوقات حاجةً للماء، وأعظمها تعباً وجهداً. فالماء في يدي الحاج ذلك اليوم يُعينه على أداء أعظم ركن من أركان الحج، ومن أعانه على ذلك فله نصيب من أجره.
في هذه المقالة نشرح فضل سقيا يوم عرفة تحديداً، والدليل الشرعي عليها، وما الذي يجعلها من أجمع الصدقات في موسم الحج.
[ أسهم في سقيا يوم عرفة — اطلع على المشاريع أسفل الصفحة ]
يوم عرفة هو التاسع من ذي الحجة — اليوم الذي يقف فيه الحجاج على جبل عرفة أداءً لأعظم أركان الحج. وقد جاء في فضله من الأحاديث الصحيحة ما يجعله يوماً لا مثيل له في السنة:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة." — رواه مسلم
فيوم عرفة هو يوم العتق من النار بامتياز — الله سبحانه وتعالى يُباهي فيه بأهل الموقف ملائكته ويُعتق فيه العباد من النار أكثر من أي يوم آخر في السنة. وما يجعل هذا اليوم خاصاً أيضاً أن الدعاء فيه من أرجى الأدعية قبولاً — قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"خير الدعاء دعاء يوم عرفة." — رواه الترمذي وحسّنه
وفي هذا اليوم العظيم يجتمع على أرض عرفة ملايين المسلمين من كل أصقاع الأرض — وكل منهم في حاجة ماسة للماء وهو يُتمّ فريضته في حرارة الشمس وطول الوقوف. فالصدقة بالماء في هذا اليوم تحديداً تأخذ مكانةً لا توازيها صدقة في يوم آخر.
سقيا الماء فضيلة في كل وقت — لكن سقيا يوم عرفة تجمع فضائل لا تجتمع في يوم آخر من السنة. فهي ليست مجرد صدقة ماء — بل هي صدقة ماء في أفضل يوم، لأحوج الناس إليه، في أقدس البقاع. وإليك تفصيل ذلك:
فضل الصدقة بالماء: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصدقة سقي الماء." رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني.
فضل يوم عرفة: أفضل أيام السنة وأكثرها عتقاً من النار وأكثرها إجابةً للدعاء.
فضل المستفيد: الحجاج ضيوف الرحمن الوافدون لأداء فريضة الإسلام الخامسة.
فضل الإعانة على الطاعة: كل عبوة ماء تُسقى لحاج تُعينه على إتمام وقوفه وأداء مناسكه.
فضل المكان: المشاعر المقدسة وميدان عرفة من أبرك البقاع وأكثرها قداسةً.
هذه الفضائل الخمس مجتمعة في سقيا يوم عرفة هي التي تجعلها من أجمع الصدقات وأرجاها أجراً بإذن الله.
[ اغتنم يوم عرفة — أسهم في سقيا الحجاج أسفل الصفحة ]
الدليل الشرعي على فضل سقيا يوم عرفة يستند إلى جملة من النصوص الثابتة التي تُظهر حين تُجمع أن هذا العمل من أرجى ما يُقدَّم:
"أفضل الصدقة سقي الماء." — رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وصححه الألباني
هذا الحديث يُعلي من شأن صدقة سقيا الماء على جميع الصدقات الأخرى — وهو ثابت صحيح لا مطعن فيه.
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة." — رواه مسلم
وهذا يعني أن العمل الصالح في يوم عرفة يرجى قبوله وتضاعف أجره لأن الله تعالى يُقبل على عباده في هذا اليوم إقبالاً عظيماً.
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له." — رواه مسلم
وحين تُسهم في مشروع سقيا منتظم يعمل طوال يوم عرفة وما حوله — فإن أثرك يتجدد مع كل عبوة ماء تُوزَّع، ويُكتب لك أجره.
يوم عرفة يصادف في الغالب حرارة شديدة في مكة المكرمة — والحجاج يقفون في ميدان عرفة من الزوال إلى غروب الشمس في ظل قليل وحرارة مرتفعة. والماء في هذه الظروف ليس رفاهية بل ضرورة تحفظ الصحة وتُمكّن من إتمام الوقوف.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بسقيا الحجاج اهتماماً بالغاً — وكان عمّه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه يتولى السقاية في الجاهلية والإسلام، وكانت تُعدّ من أشرف الولايات لارتباطها بخدمة ضيوف الرحمن.
وكل حاج تسقيه في يوم عرفة وتُعينه على إتمام وقوفه — فأنت شريك في أجر وقوفه ذلك، وشريك في عبادته وتسبيحه ودعائه. وهذا ما لا يُدرك قدره إلا من تأمل معنى أن يكون المرء معيناً على طاعة الله.
هذا تمييز مهم يحرص عليه كثير من المتبرعين. والجواب:
التبرع بعبوة ماء واحدة لحاج في يوم عرفة صدقة عادية عظيمة الأجر. أما المساهمة في مشروع منتظم يُوزَّع فيه الماء على الحجاج في يوم عرفة بصفة مستمرة — فهو ما يقترب من معنى الصدقة الجارية، لأن أثره يتجدد مع كل عبوة ماء تُوزَّع ما دام المشروع قائماً.
وجمعية البر الأهلية بمستورة تُتيح المساهمة في مشروع سقيا منتظم في يوم عرفة والمشاعر المقدسة — مما يجعل تبرعك ذا أثر متجدد يُكتب لك أجره مع كل عبوة ماء تُوزَّع على ضيوف الرحمن.
[ أسهم في مشروع سقيا يوم عرفة — اطلع على التفاصيل أسفل الصفحة ]
جمعية البر الأهلية بمستورة تعمل داخل حد الحرم المكي — وسقيا يوم عرفة تتم في المشاعر المقدسة التي هي من أقدس البقاع في الأرض. وقد ذكر بعض أهل العلم أن العمل الصالح داخل حد الحرم يُضاعف أجره بما لا يُعدّ، وإن اختلف العلماء في تفاصيل هذا التضعيف في سائر الأعمال غير الصلاة.
وعلى أي حال فإن اجتماع سقيا الماء في يوم عرفة في المشاعر المقدسة هو مما يرجى أن يكون من أعلى الصدقات أجراً — فضلٌ على فضل، وخيرٌ على خير.
سقيا يوم عرفة هي الأجمع للفضائل في باب صدقة سقيا الماء.
نعم — وهذا مما أجمع عليه جمهور أهل العلم. يمكنك المساهمة في سقيا يوم عرفة وإهداء ثوابها لوالد متوفى أو قريب رحل — فيصل إليه الأجر ويُكتب لك أنت أجر الإهداء.
والدليل ما ثبت في حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن أمي ماتت فأي الصدقة أفضل؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "الماء." رواه أبو داود. وهذا يُبيّن مشروعية إهداء صدقة سقيا الماء للميت وانتفاعه بها.
فمن أراد أن يُقدّم لوالديه أو لمن أحبهم من المتوفين هدية في يوم عرفة — فسقيا الحجاج في هذا اليوم العظيم هي من أجمل ما يمكن أن يُهدى.
لا يشترط أن تكون في عرفة لتنال أجر سقيا الحجاج فيها. فالأجر يرتبط بأثر تبرعك لا بمكان وجودك — وحين تتبرع عبر منصة جمعية البر الأهلية بمستورة يُوزَّع الماء على الحجاج في ميدان عرفة والمشاعر المقدسة بمساهمتك.
وهذا ما يجعل سقيا يوم عرفة فرصةً في متناول كل مسلم في المملكة العربية السعودية — سواء كان حاجاً أو مقيماً في بيته. فمن لم يستطع الحج يستطيع أن يُسهم في خدمة الحجاج ويشاركهم في بركة هذا اليوم.
مشاريع سقيا الحجاج في الغالب تمتد على أيام موسم الحج — لكن يوم عرفة هو ذروتها وأعظم أيامها. والتبرع في مشروع سقيا يوم عرفة يُسهم في تغطية هذا اليوم تحديداً وما يتبعه من أيام التشريق.
نعم — جمعية مستورة تُتيح مشاريع مدمجة تجمع بين سقيا الماء وكفالة اليتيم، فيُسهم المتبرع في أكثر من باب خير دفعة واحدة ويتجدد أجره من أكثر من مصدر.
يوم عرفة هو أفضل أيام موسم الحج وأكثرها عتقاً من النار — وعليه فإن السقيا فيه يُرجى أن تكون أعظم أجراً. لكن أجر كل يوم عند الله، والأعمال بالنيات، والاستمرار في السقيا طوال أيام الحج أفضل من الاقتصار على يوم واحد.
نعم — سقيا يوم عرفة تنفع المتبرع حاجاً كان أو غير حاج. بل إن من لم يستطع الحج يجد في هذه الصدقة فرصةً للمشاركة في بركة هذا اليوم العظيم من موضعه، والله يقبل من كل عبد ما قدر عليه.
يوم عرفة لا يتكرر إلا مرة في العام — وهو يوم تنهمر فيه رحمات الله على عباده وتُعتق فيه الرقاب من النار. فمن وجد في نفسه قدرة على الإسهام في سقيا الحجاج في هذا اليوم — فليغتنم الفرصة قبل أن تمر.
والصدقة بالماء في يوم عرفة لا تحتاج إلى مبلغ كبير — كل ما تستطيع دفعه يُحوَّل إلى عبوات ماء تُوزَّع على ضيوف الرحمن وهم في أشد الأوقات حاجةً. وأجرك يتجدد مع كل عبوة ماء تصل إلى يدي حاج متعب.
أسهم في سقيا يوم عرفة الآن
سقيا يوم عرفة هي الأجمع للفضائل في باب صدقة سقيا الماء — تجمع فضل الصدقة وفضل اليوم وفضل المكان وفضل إعانة ضيوف الرحمن. تبرّع الآن عبر منصة جمعية البر الأهلية بمستورة.
[ تبرع الآن في سقيا يوم عرفة — اطلع على المشاريع أسفل الصفحة ]